المثلية الجنسية بين الأصالة والمعاصرة (دراسة موضوعية مقارنة)
DOI:
https://doi.org/10.47372/jef.(2026)20.1.192الكلمات المفتاحية:
المثلية الجنسية، الأصالة المعاصرة، المنهج القرآنيالملخص
تعد المثلية الجنسية ظاهرة اجتماعية منحرفة تثير اهتمام الناس على مختلف مشاربهم الدينية والفكرية والاجتماعية، كانت وما زالت محل تحريم جميع الشرائع السماوية والقوانين الوضعية. إلا أنها وصلت في الوقت الحاضر وخاصة خلال العقدين الأخيرين إلى حد الاستعلاء والتطور والمجاهرة والإكراه، والتهديد كما حدث لـلوط -عليه السلام- من قومه قبل هلاكهم، حتى تجد أن المراحل، تتشابه وتتطابق تطابقاً دقيقاً بينهما. بل تجد أن المجتمعات الغربية المعاصرة، نافحت عنها وزادت في رفع شعاراتها، وعدلت من أجلها قوانين كثيره وتبنت الترويج لها منظمات وجهات رسمية وعلى رأسها الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها. ومن هذه الاسباب، وغيرها اكتسب البحث أهمية قصوى وضرورة ملحة هدفنا من خلاله إثبات أن فاحشة قوم لوط مثلية جنسية وأن شواذ اليوم هم شواذ الأمس وأن الاختلاف بينهم إن وجد فهو في التسمية فقط. وقد اعتمدت فيه على التعريف بالمثلية الجنسية كمصطلح وتصوير القرآن الكريم لها، وأصلت نشأتها وتطورها وزمكان ظهورها من سياق آياته وجوهر تأويلاته، وعرجت حول الآثار ولعواقب المترتبة على ممارستها وتاريخ الأندية الأسود في إشاعتها والترويج لها. وخلصت الدراسة إلى أن المثلية الجنسية انتكاسة خطيرة في فطرة بني آدم، اخترعها وابتدعها قوم لوط ولم يسبق إليها أحد من العالمين قبلهم وأن أعداء الديانات وأعداء التوحيد هم أول من ابتكر وأقام فكرة إنشاء الأندية، وأن استخدامها وهي غاصة بأهلها في الترويج والإشاعة للمثلية ينذر بانهيار اجتماعي، وسقوط حضاري، ودمار في القيم والأخلاق.
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة كليات التربية - جامعة عدن

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.