انضمام جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (١٩٦٧-١٩٩٠) إلى اتفاقيات جنيف لعام ١٩٤٩: دراسة تاريخية تحليلية
DOI:
https://doi.org/10.47372/jef.(2025)19.2.160الكلمات المفتاحية:
جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، اتفاقيات جنيف 1949، القانون الدولي الإنساني، الحرب الباردة، التحفظات السياسية، الانضمام إلى المعاهدات الدولية، الصراع العربي الإسرائيليالملخص
تناقش هذه الدراسة إشكالية انضمام جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (١٩٦٧-١٩٩٠) إلى اتفاقيات جنيف الأربع لعام ١٩٤٩، وذلك من خلال تحليل تاريخي وقانوني ومقارن يستند إلى المصادر الأولية المتاحة. تهدف الدراسة إلى فهم السياقات والمسار القانوني والدوافع السياسية والأيديولوجية وراء هذا الانضمام، الذي تم رسمياً في عام ١٩٧٧، مع إبداء تحفظ سياسي يتعلق بعدم الاعتراف بإسرائيل، ووضع هذه التجربة في سياق مقارن مع دول اشتراكية وعربية أخرى خلال الحرب الباردة. اعتمد البحث على منهجية تحليلية نقدية للمصادر الأولية، بما في ذلك وثائق الأمم المتحدة، ونصوص المعاهدات، وأرشيفات بريطانية، وقوانين يمنية جنوبية، وبيانات اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالإضافة إلى الاستعانة بدراسات أكاديمية ثانوية موثوقة. خلصت الدراسة إلى أن انضمام اليمن الديمقراطي لاتفاقيات جنيف جاء نتيجة تضافر عوامل متعددة، أبرزها الرغبة في تأكيد السيادة والاعتراف الدولي، والانسجام مع التوجهات الإنسانية المعلنة والتحالفات مع المعسكر الاشتراكي، والاستجابة للسياقات الإقليمية المتوترة، مع الحفاظ على الموقف السياسي الثابت تجاه الصراع العربي الإسرائيلي عبر التحفظ المقدم. وكشفت المقارنة عن تشابه في الدوافع العامة مع دول اشتراكية أخرى، وتشابه في التحفظ السياسي مع دول عربية، مع خصوصية تمثلت في توقيت الانضمام المتأخر نسبياً وغياب التحفظات الإجرائية التي أبدتها دول اشتراكية أخرى. كما أشارت الدراسة إلى صعوبة تقييم الأثر العملي المباشر للانضمام على ممارسات الدولة في ظل محدودية المصادر المتاحة حول هذا الجانب.
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة كليات التربية - جامعة عدن

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.